الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
154
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
متن : نعم : 1 - يمكن دعوى صدقه على الاطمينان الخارج عن التحيّر و التزلزل بحيث لا يعدّ فى العرف العمل به تعريضا للوقوع فى الندم . 2 - فحينئذ لا يبعد انجبار خبر الفاسق به . 3 - لكن لو قلنا بظهور المنطوق فى ذلك كان دالا على حجّيّة الظنّ الاطمينانىّ المذكور و إن لم يكن معه خبر فاسق نظرا إلى أنّ الظاهر من الآية أنّ خبر الفاسق وجوده كعدمه ، و أنّه لا بدّ من تبيّن الأمر من الخارج و العمل على ما يقتضيه التبيّن الخارجى . 4 - نعم ربّما يكون نفس الخبر من الأمارات التى يحصل من مجموعها التبيّن . 5 - فالمقصود الحذر عن الوقوع فى مخالفة الواقع ، فكلّما حصل الأمن منه جاز العمل ، فلا فرق حينئذ بين خبر الفاسق المعتضد بالشهرة إذا حصل الاطمينان به صدقه و بين الشهرة المجرّدة إذا حصل الاطمينان بصدق مضمونها . 6 - و الحاصل أنّ الآية تدلّ على أنّ العمل يعتبر فيه التبيّن من دون مدخليّة لوجود خبر الفاسق و عدمه ، سواء قلنا بأنّ المراد منه العلم أو الاطمينان أو مطلق الظنّ ، حتّى أنّ من قال بأنّ خبر الفاسق يكفى فيه مجرّد الظنّ بمضمونه - بحسن أو توثيق أو غيرهما من صفات الراوى - فلازمه القول بدلالة الآية على حجّيّة مطلق الظنّ بالحكم الشرعىّ و إن لم يكن معه خبر أصلا ، فافهم و اغتنم و استقم . 7 - هذا . و لكن لا يخفى أنّ حمل التبيّن على تحصيل مطلق الظنّ أو الاطمينان يوجب خروج مورد المنطوق و هو الإخبار بالارتداد . ترجمه : ( استدراك ) 1 - بله ادّعاى صدق ( تبيّن ) بر اطمينانى كه رهاكنندهء ( انسان ) از سرگردانى و تزلزل است به نحوى كه در عرف عمل به آن ( اطمينان ) موجب در معرض واقع شدن براى پشيمانى محسوب نشود ، صادق است .